الناس بتتجاهل الإعلانات وبتتذكر القصص. هاد مش رأي، هو طريقة اشتغال الدماغ. طبيب جراحة عظام كان ينشر معلومات طبية دقيقة وجافة، تفاعل ضعيف. لما بلّش يحكي قصة مريض كان رح يترك الرياضة بسبب إصابة، وكيف رجع يلعب، تغيّر كل شي. نفس المعلومة، بس داخل قصة، صارت تُقرأ وتُحفظ وتُشارَك.
التسويق بالقصص مش حشو عاطفي. هو أقوى طريقة تخلّي العميل يشوف نفسه في النتيجة قبل ما يشتري. هاد المقال بيشرح كيف تستخدمها.
القصة بتبيع لأنها بتخلّي العميل يتخيّل نفسه
الحقائق بتقنع العقل، بس القرار بيتحرّك بالتخيّل. لما تحكي قصة شخص يشبه عميلك، عاش مشكلته، ووصل للنتيجة اللي بيحلم فيها، العميل بيشوف نفسه بالقصة. وهاد بيحرّكه أكثر من أي قائمة مزايا.
اسأل: مين عميل سابق يشبه جمهوري؟ شو كانت مشكلته؟ وكيف تغيّرت بعد ما اشتغلنا؟ هاي القصة أقوى من عشر إعلانات.
بنية القصة البسيطة: قبل، تحوّل، بعد
ما بتحتاج قصة معقّدة. تحتاج ثلاث محطات: الوضع قبل (المشكلة والألم)، نقطة التحوّل (شو صار)، والوضع بعد (النتيجة). مدرّبة رسم للأطفال حكت قصة طفل كان يرفض يمسك القلم، وكيف بعد شهرين صار يرسم بثقة. قبل، تحوّل، بعد. بسيطة، بس بتلمس كل أم عندها طفل مشابه.
اجعل العميل البطل، لا أنت
أكبر غلط بالتسويق بالقصص: إنك تخلّي نفسك بطل القصة. العميل ما بيهمه بطولتك، بيهمه نفسه. خليك المرشد اللي ساعد البطل، والبطل هو العميل. هاد بيخلّي القارئ يربط القصة بنفسه، مش بإعجابه فيك.
القصة الصادقة فقط
التسويق بالقصص بيشتغل لما القصة حقيقية. القصص الملفّقة بتنكشف وبتهدم الثقة. استخدم حالات فعلية، بتفاصيل صادقة، حتى لو ما كانت مثالية. الصدق بالقصة بيبني مصداقية، والمبالغة بتحرقها.
الخلاصة
التسويق بالقصص: استخدم القصة لتخلّي العميل يشوف نفسه بالنتيجة، اتبع بنية قبل وتحوّل وبعد، اجعل العميل هو البطل لا أنت، والتزم بالقصص الصادقة فقط. قوائم المزايا بتقنع العقل وبتُنسى. والقصة بتحرّك القرار وبتُحفظ.
الناس ما بتشتري مزايا. بتشتري نسخة أحسن من نفسها بتشوفها بقصتك.
اقرأ أيضاً
خطوتك التالية: إذا قررت تبني حضوراً يحكي قصتك وقصص عملائك بطريقة تبيع، الشراكة الشهرية مفتوحة. عدد محدود، استبيان أولاً.