لما يسأل صاحب المشروع "كيف ازيد مبيعاتي"، أول إشي بيفكّر فيه: عملاء جدد. وهاد أبطأ وأغلى طريق غالباً. طبيب أسنان كان مركّز كل جهده على جذب مرضى جدد بإعلانات مكلفة، وناسي إن مرضاه الحاليين كانوا مصدر دخل مهمَل: ما كان يذكّرهم بفحص دوري، ولا يعرض خدمات إضافية يحتاجوها فعلاً.
زيادة المبيعات مش دايماً بمزيد من العملاء. غالباً أسرع طريق هو استغلال اللي عندك أصلاً. هاد المقال بيشرح ثلاث طرق أسرع من المطاردة المستمرة لعملاء جدد.
الطريق الأول: ارفع قيمة العميل الحالي
العميل اللي اشترى منك مرة أسهل بكثير من غريب. هو بيثق فيك أصلاً. اعرض عليه ما يكمّل خدمته، أو مستوى أعلى، أو خدمة دورية. مصمم مجوهرات لاحظ إن زبائنه بيشتروا قطعة وبيختفوا، فبلّش يتواصل بمناسباتهم بعروض مناسبة، فتحوّل الزبون لمرة لزبون متكرر. نفس العميل، دخل مضاعف.
الطريق الثاني: حسّن التحويل، لا الزيارات فقط
ممكن يكون عندك زيارات واهتمام كفاية، بس بتضيع عند خطوة الشراء. سعر مش واضح، خطوة معقّدة، أو ثقة ناقصة باللحظة الأخيرة. كل تحسين بسيط بنسبة اللي بيشتروا من أصل اللي بيهتموا بيرفع مبيعاتك بدون أي عميل جديد. التحويل أرخص رافعة بتملكها.
الطريق الثالث: راجع تسعيرك
أحياناً المبيعات قليلة مش لأن العملاء قليلين، بل لأن السعر ما بيعكس القيمة، فبتشتغل كثير وبتكسب قليل. مراجعة التسعير ممكن تزيد دخلك من نفس العملاء. لو هاد بيخصّك، في تفصيل كامل في كيفية تسعير الخدمات واختيار النموذج الصح.
رتّب الأولوية: الأسهل أولاً
الترتيب الذكي: ابدأ من العميل الحالي (الأسهل)، بعدين حسّن التحويل (متوسط)، وآخر شي جذب عملاء جدد (الأصعب والأغلى). أغلب الناس بتبدأ من الأصعب وبتهمل الأسهل. لو عكست الترتيب، بترفع مبيعاتك أسرع وبكلفة أقل.
الخلاصة
كيف ازيد مبيعاتي: ارفع قيمة عميلك الحالي، حسّن نسبة التحويل، وراجع تسعيرك، قبل ما تركض ورا عملاء جدد. جذب عملاء جدد مهم، بس هو الرافعة الأبطأ والأغلى. واللي بيبدأ من اللي يملكه، بيرفع مبيعاته من نفس الأساس.
المبيعات مش بس لعبة أعداد عملاء. هي لعبة كم تستغل كل ما تملكه.
اقرأ أيضاً
خطوتك التالية: إذا حسيت إن مبيعاتك أقل مما يستحقه عملك، احجز جلسة. ساعة وحدة، تشخيص واضح لوين أنت الآن.