أكثر سبب بيخلّي الخبير يقف عن النشر: "ما بعرف شو أكتب". بيقعد قدام الشاشة، بيفكّر بموضوع، ما بيلاقي، وبيأجّل. طبيب أسنان أطفال بدأ بحماس، نشر أسبوعين، وبعدها جفّ. مش لأنه ما عنده معرفة، لأنه ما كان عنده محاور. كل بوست كان قرار جديد من الصفر.
محاور المحتوى بتحل هالمشكلة. هي ثلاثة أو أربعة مواضيع ثابتة بتدور حولها، مربوطة بمشكلة عميلك وعرضك. لما تكون عندك، النشر بيصير اختيار من محاور واضحة، مش تحديق بصفحة فاضية. هاد الدليل بيشرح كيف تختارها.
أولاً: ابدأ من مشكلة عميلك، لا من اهتماماتك
المحور الصح مش اللي بيعجبك أنت، هو اللي بيهم عميلك. اكتب أكبر ثلاث أو أربع مشاكل بيعاني منها جمهورك، وكل مشكلة بتصير محور. مهندس ديكور لقي إن عملاءه بيتكرّر عندهم: الحيرة بالألوان، استغلال المساحات الصغيرة، والميزانية. صارت هاي محاوره الثلاثة.
ثانياً: كل محور لازم يخدم عرضك
المحور المفيد هو اللي بيبني الثقة بالاتجاه اللي بتبيع فيه. لو خدمتك عن X، محاورك لازم تدور حول مشاكل X وحلولها، عشان لما القارئ يجهز للشراء، تكون أنت الخيار الطبيعي. محاور بتجيب تفاعل بس بعيدة عن عرضك بتجمع جمهور غلط.
ثالثاً: ثلاثة أو أربعة، لا أكثر
كثرة المحاور بتشتّت رسالتك وبتخلّي جمهورك ما يعرف إنت عن شو. القلة بتبني سلطة: لما تدور حول نفس المحاور باستمرار، الناس بتربط اسمك بمجالك. التركيز بيبني خبرة مرئية، التشتت بيمحيها.
رابعاً: نوّع الزوايا داخل كل محور
المحور الواحد بيكفّي لعشرات البوستات لو نوّعت الزاوية: شرح، خطأ شائع، قصة عميل، سؤال وجواب، خطوة عملية. هيك ما تجف، بتضل بنفس المحاور بس بأشكال مختلفة. هاد بيحل وهم "خلصت المواضيع".
الخلاصة
كيف تختار محاور المحتوى: ابدأ من مشاكل عميلك، تأكد إن كل محور بيخدم عرضك، خليهم ثلاثة أو أربعة لا أكثر، ونوّع الزوايا داخل كل واحد. اللي بينشر بلا محاور بيقرّر من الصفر كل مرة وبيجف بسرعة. واللي عنده محاور، بينشر بثبات لأن القرار صار جاهز.
المحاور مش بتحدّ إبداعك، بتوجّهه. وبدون توجيه، أقوى خبرة بتتوقّف عند أول جفاف أفكار.
اقرأ أيضاً
خطوتك التالية: إذا قررت تبني نظام محتوى ثابت بدل ما تنشر بالمزاج، الشراكة الشهرية مفتوحة. عدد محدود، استبيان أولاً.